كيف استنتجت شركة Mission3-D بأن الإعلام الثلاثى الأبعاد أكثر فعالية بخمس وسبعين مرة؟
المحرر: ،
التاريخ7/10/2009
إن أعمال البحث والمراقبة التى قامت بها شركة Mission3-D على آلاف الأفراد فى أسواق الولايات المتحدة والشرق الأوسط وهونغ كونغ قد أدت بها إلى استخلاص عدد من المعلومات المهمة:
1- فى مجلة ما عينة من 100 صفحة تشتمل على 30 إعلانا، يستحوذ الإعلان العادى على انتباه أقل من 1 من أصل 6 قراء أو أقل من 17% منهم.
لكن سلوك الناس يختلف عندما يشاهدون الإعلانات بتقنية Photo3-D منه عندما يشاهدون الإعلانات العادية الثنائية الأبعاد.
(تعتبر شركة Mission3-D هذه الإعلانات نوافذ إلى الحقيقة، فهى بمثابة خزانة العرض أو تجربة التنقل بين واجهات المحلات التجارية).
وعندما أعطى القراء مُقحمة عينة 3-DiMedia مرفقة بنظارة مجانية من مجموعة Photo3-D، تصفح ما نسبته 85% من القراء أو 5 من أصل 6 منهم نوافذ الإعلانات الثلاثية الأبعاد.
2- عندما طلبت من هؤلاء تذكر ما شاهدوه ضمن فترة 24 ساعة، استطاعوا أن يتذكروا ما نسبته 5% فقط، أى (1 من أصل 20) من الإعلانات العادية ذات البعد الثنائى.
واستطاع ما يزيد على 38% منهم (أى 8 من 20) أن يتذكروا الإعلانات المطبوعة بتقنية Photo3-D بعد تجربة النظر إلى 16 إعلانا لمرة واحدة.
أضف إلى ذلك أن تلاشى ذكرى إعلانات 3-DiMedia بالحقيقة الافتراضية كانت أبطأ مع الوقت.
3- يتوقف القارئ أقل من 3 ثوان عند الإعلان العادى الثنائى البعد و8 ثوان عند إعلان Photo3-D.
وكما يتم تعزيز الذاكرة الحرفية عبر تكرار الكلمات، يتم تعزيز الذاكرة البصرية عبر النظر إلى الصور لمدة أطول.
4- أثناء إجراء دراسة على القارئية الثانوية، عملت شركة Mission3-D بأن القراء الذين يتم تعريفهم بإعلانات 3-DiMedia بالحقيقة الافتراضية يمليون إلى مشاركة التجربة مع العائلة والأصدقاء والزملاء، ما يضاعف نسبة القارئية مرات عدة.
استمرت القارئية الثانوية بالارتفاع فوق المعدل الطبيعى بأكثر من 50%.
5- لتبسيط مسألة الأرقام، تخيلوا عينة من 120 قارئا: بالأبعاد الثنائية، فإن ما معدله 20 فردا سيشاهدون إعلانا، ولن يذكره إلا واحد منهم.
أما بالأبعاد الثلاثية، فسيذكره 38 من أصل 100 فرد، وإذا ما أضفنا عامل زيادة الانتشار البالغة نسبته 34% ونسبة الخمسين بالمئة من القارئية الثانوية، فسننتهى بنسبة قدرها 75 مرة.