"باراك أوباما":"واشنطن منقلبة رأسا علي عقب" !!

المحرر: ، التاريخ21/10/2008
"باراك أوباما":"واشنطن منقلبة رأسا علي عقب" !!

بغض النظر عما ستأتي به صناديق الإقتراع من نتائج في نوفمبر المقبل، فقد فتح المرشح الديمقراطي لإنتخابات الرئاسة الأمريكية باراك أوباما، صفحة جديدة في تاريخ الولايات المتحدة، كأول أمريكي آفريقي يتزعم حزب سياسي وطني، وتتنظر أوباما سلسة من المهام المعقدة، بدأ بالأوضاع في واشنطن الذي أكد أنها "منلقبة رأسا علي عقب" .

وبعد تسميته مرشحا عن حزبه في 2 سبتمبر الجارى، شرح "باراك أوباما"، لوكالة "آى بي اس" في أول مقابلة حصرية، إختياره "جو بايدن" لمنصب نائب الرئيس، قائلاً : "بايدن ليس رجل سياسة، وإنما رجل دولة، يلم بأساليب سياسية واشنطن، لكنه لا يخضع مواقفه لها عمل طيلة 30 عاما في مجلس الشيوخ علي الحفاظ علي إستقلاليته، ووقف أحيانا في وجه قادة حزبه، وقد أخترته وفي ذهني مصلحة البلاد" .

سؤال: تعرف واشنطن بمتاهاتها الحزبية والسياسية، فكيف سيكون في مقدورك تطبيق أفكار التوافق والتغييرات التي تتحدث عنها في حملتك، وكذلك التعامل مع الأوضاع الإقتصادية؟
جواب: بكل بساطة، الأحوال في واشنطن منقلبة الآن "رأساً علي عقب"، واشنطن تديرها جماعات الضغط والمصالح الهائلة، علي حساب مصلحة الناس .

كرئيس، سأعمل في واشنطن من أجل ما عملت من أجله كل حياتي: التحالف حول أهداف وقيم مشتركة، في خدمة الأداء والإنجاز، وحتي وسط مثل هذا المناخ السياسي في واشنطن أنا متأكد من أننا نشاطر الناس أكثر مما قد يعتقده الكثيرون في تحديد هذه الأهداف المشتركة، وتناولها بصورة ترغم الحكومة علي العمل في خدمة الأمريكيين وليس ضدهم، وإشراك المزيد من الأمريكيين في صنع القرار الحكومي، وهنا يكمن مفتاح الحل .

سؤال: ما هي أوليات حكومتك حال إنتخابك رئيسا؟ حرب العراق، العمالة، السكن، الطاقة، التعليم...؟
جواب: بعد ثمان سنوات من سياسات الرئيس "بوش" ونائب الرئيس "تشيني"، ندرك أن أمامنا قدراً كبيراً من المهام في الداخل والخارج، إقتصادنا يأن تحت أزمة السكن "العقارات"، وتواصل أسعار الطاقة إلتهام المزيد والمزيد من الدخل، وخرجت تكاليف الرعاية الصحية عن نطاق ما يمكن التحكم فيه، ، لا نزال نخوض حرباً كان لا ينبغي السماح بها أبداً، وفي نفس الوقت لم تُحتسب تقديراتها أبداً، في حين يواصل العدو الحقيقي الإختباء في مرتفعات أفغانستان، المهام كثيرة، ومفتاح الحل هو وضع الأشخاص المناسبين في المواقع التي تتيح لنا البدء في مواجهة كل هذه التحديات .

سؤال: إتهمت منظمات حقوق الإنسان الرئيس "بوش" بأنه لم يفعل ما يكفي بالنسبة لدارفور، فما هو موقفك من النزاعات الدولية كنزاع دارفور؟
جواب: كرئيس، سوف أضع مذبحة دارفور ضمن أولاوياتي، وسوف أتخذ خطوات فورية لوقفها، بزيادة الضغط علي حكومة السودان لوقف عمليات القتل والتوقف عن منع نشر قوات دولية، سأحمل حكومة الخرطوم مسئولية الإيفاء بإلتزامتها بموجب إتفاقية السلام الشامل .

سؤال: نظرا للطابع الفريد لترشيحك في هذا الوقت من التاريخ، تعلق الناس أمالا كبيرة علي ما سوف تفعله حال إنتخابك في نوفمبر .. هل تشعر بأن هذه الآمال تمثل ثقلاً أم أنها أمراً طبيعياً ؟
جواب: لا أعتبر ذلك عبأ لأنني إخترت ترشيح نفسي للرئاسة، وفي الواقع أعتقد أن الآمال كبيرة، لأن الناس لا تعتقد أن حكومتهم قد خدمتهم علي مدي الثمان سنوات الماضية، إنني أقدر هذه اللحظة التاريخية، وإنطلاقا من هذا فإن مسئوليتي هي أن أقر بالإمتنان لكل من مهد طريقي، وأن أبذل قصاري جهدي.