قاما الكاتبين :"اريك ديكاوتي" و"برونو جودي" بالتعاون سويا، حيث جندا كل قواهما وخبراتهما من أجل نشر مؤلفا يحمل عنوان "ساركوزي والنساء" ، وهو كتاب يتناول النساء المحيطات برئيس الجمهورية الفرنسية، ومدي تأثيرهن عليه..
ومن بين تلك العلاقات التي يتناولها الكتاب بين "ساركوزي" والنساء والتي تعرض لها الكتاب علاقة "ساركوزي" و"سيسيليا"، وكذلك علاقاته العملية بالنساء، ولكن تظل علاقته بـ"كارلا بروني" هي الأكثر إثارة ..
وهناك العديد من الحقائق تم الكشف عنها فيما يتعلق بمقابلات الرئيس الفرنسى النسائية، فالكاتب "جاك سيجيليه" يروي في كتابه :" لقد سخرت عارضة الأزياء بعض الشيء من زوجها المنتظر -في ذلك الوقت- قبل أن تعطيه رقم هاتفها أخيرا، وبقية القصة يعرفها الجميع" ..
من جهتها تعترف "كارلا بروني" أنها تمتلك ذلك تأثيرا على زوجها، مثل ذلك التأثير الذي تمتلكه كل محبوبة علي من يحبها، "وهذا الأخير يقوم بدوره بتوجيه حياة الملايين" ..
وهناك أيضا مؤلفا آخر هو :" القصة الحقيقية لكارلا بروني ونيكولا"، وفي هذا الكتاب تعترف سيدة فرنسا الأولي بمقابلاتها مع "ساركوزي"، وكذلك تتحدث عن حياتها الجديدة، إنها تمجد ذكاء زوجها، ويقول المؤلف على لسانها :" إنه يمتلك خمسة أو ستة عقول في قمة الخصوبة" ..
وتتحدث فيه "كارلا" عن نظرة الحب الأولي :" لقد كان الأمر فوريا، إنني لم أري من قبل شخصا مبهرا وحيويا إلي هذا الحد، هيئته، جاذبيته وذكائه كل ذلك بهرني"، فيما تناسى الكتاب تلك الصفات الأقل حرارة التي استخدمها مؤلفو "ساركوزي والنساء" على لسان "كارلا" ..
وقد تم نشر قصة من قبل "وكالة رويترز" تستند فيه إلي طرفة، تساعد علي تصور أنه كانت هناك بعض المنافسة حول "ساكوزى" : فخلال زيارة لوزيرة العدل الفرنسية إلي قصر الأليزيه، قالت "كارلا" لمدعوتها عندما مررن أمام فراش الزوجية :" إنك ترغبين في شغله، أليس كذلك ؟" ..
فيما ترى بعض وسائل الاعلام الفرنسية أن تأثير "كارلا بروني" علي رئيس الجمهورية أصبح ملموسا من خلال سياسته، فيما جعلت مجلة Le Point علي غلافها صورة لسيدة فرنسا الأولي، وبجانبها عنوانا مثيرا هو :"الرئيسة" !!
حيث تظهر صورة زوجة "نيكولا ساركوزي" تزينها كلمتان من شأنهما أن يثيرا جدلا : La Présidente أي "الرئيسة"، ليس لأن "كارلا بروني" ليست جديرة بحمل هذا اللقب، بل لأن في صفحات المجلة الداخلية، نري "كارلا بروني" جالسة علي مكتب الرئاسة في إطار كبير وعلي صفحة مزدوجة، بينما يظهر زوجها في الخلفية حيث يقف مستقيما خلف زوجته !!
وتعلق المجلة قائلة أن السياسة المشتركة بلغت ذروتها .. الرئيس لايزال في منصبه يترك مكانه للسيدة الأولي، وهذا الأمر من شأنه أن يكون مثارا لجدالات واسعة، وقد كان من أول المهتمين بهذا الأمر الخبير السياسي "جون ميشيل اباتي" في نشرة أخبار Grand Journal قائلا أن البعض يتابع عن كثب، والبعض الآخر يصف الأمر أنه خطأ تاريخيا من خدمات الاتصال التي يديرها "بيار شارون"، بينما يفضل البعض الآخر تخفيف الأمر مذكرا بالطبيعية الرئاسية للزوجين.