ما من شك أن الأزمة الاقتصادية الحالية التي يعيشها العالم ستؤثر علي الاعلان بشكل لم يسبق أن واجهته صناعة الاعلان من قبل، هذه الصعوبات تجعل وكالات الاعلان أمام تحدياً صعباً لكي تستمر وتنجح وتطور من قدراتها علي الابتكار والأبداع.
ووكالة Saatchi & Saatchi للاعلان وهي أحد أكبر ثلاثة وكالات اعلان علي مستوي العالم تأثرت كما تأثر غيرها من وكالات الاعلان الاخري، والفارق أن وكالة Saatchi & Saatchi أختارت في خضم هذه الأزمات أن تقترب من قلوب عملائها وأن تكسب مزيداً من ثقتهم وأن تتغلب علي تلك العثرات لتؤكد ريادتها من جديد.
فبينما خاضت معظم الوكالات حربا من أجل تخفيض ميزانياتهم وعدد العمالة بهم، قامت Saatchi & Saatchi بتعيين فريق جديد لفروعها في الشرق الأوسط من أجل كسب مزيد من العملاء.
وكانت البداية في مواجهة تلك التحديات هي أن تختار الافراد المناسبين في الادارة العليا وهذا ما دفع Saatchi & Saatchiلتعيين السيد ألياس أشقر كرئيساً تنفيذياً لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.
وخص ألياس أشقر مجلة PanArabMedia بأول حديث له خلال زيارته لمصر لنحاوره وليفتح لنا قلبه وعقله عن مرئياته وتصوراته خاصة وأنه تولي زمام الامور في فترة من أصعب فترات صناعة الاعلان.
بدأ الياس أشقر عمله في الأدارة العليا كمدير بشركة Procter & Gamble العالمية ثم مدير بشركة كوكاكولا، وعمل فترة أيضا في بيبسي كولا ووكالة JWT ، أي أنه شارك ومارس صناعة الاعلان كوكالة اعلان وايضا كمعلن، وهي خبرة قلما تتوفر للكثيرين.
إلياس أشقر : قامت Saatchi & Saatchi بتعيين موظفيين جدد في الوقت الذي يقوم فيه الأخرون بتسريح العمالة
في البداية، تعتبر وكالة Saatchi & Saatchi واحدة من أكبر وأشهر ثلاث وكالات للاعلان في العالم، وتعتبر لجيلنا الحالي أحد رموز صناعة الاعلان، لكنها مرت بالعديد من التغييرات، فقد انتقلت من مجموعة مالكة لأخري .. نريد أن نطلع العاملين في مجال الدعاية علي أسباب هذه التغييرات ؟
أنت علي حق، ففي الحقيقة بدأت Saatchi & Saatchi كشركة كونها الأخوان Maurice و Charles ثم بيعت إلي مجموعة Publicis ، وبالفعل فقد مرت الوكالة بظروف دراماتيكية، ولكن لم نتأثر بهذه التغيرات ولم تنعكس علينا تأثيرهاتها في منطقة الشرق الأوسط .. فها نحن جالسون الأن ونتحدث عن منطقة الشرق الأوسط التي نركز عليها المرحلة القادمة، والتي سوف تتبع مباشرة المقر الرئيسي بلندن وهما ، فهي سوق في طور النمو الاقتصادي ونحن متفائلون جدا من إمكانية تحقيق أهداف أكبر خلال الفترة القادمة.
ولتحقيق ذلك قامت Saatchi & Saatchi بنوع من إعادة الهيكلة، ففي السابق كانت المكاتب والفروع تقدم تقاريرها مباشرة إلي لندن كما كان في دبي والسعودية ولبنان وسوريا والأردن، أما الأن فقد جمعنا كل هذه الفروع بالإضافة إلي باكستان لتصبح تحت قيادة مركزية هنا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ..
متي انضممت لوكالة Saatchi & Saatchi وما هي خطتك في الفترة القادمة؟
أنضممت إلي Saatchi & Saatchi في أكتوبر الماضي وسأركز علي إعادة هيكلة العمليات حتي نضمن إرجاع صورة Saatchi & Saatchi الي العهد الذي تعودنا عليه في الماضي، فلم يكن هناك تركيز كبيرا علي هذه المنطقة في الماضي، أما الأن فقد أصبح هذا الأمر من أهم أولوياتنا، وننظر إليها علي أنها منطقة استراتيجية، فعلي الرغم من قيام وكالات الدعاية الأخري بتقليل عدد عمالتها إلا أننا نعتبر الوكالة الوحيدة التي لم تستغن حتي الأن عن عامل واحد، بل علي العكس فنحن نستثمر بقوة في هذا الإتجاه وربما سمعتم في الأونة الأخيرة عن تعيين "جوزيف عطا الله" كمدير استراتيجي وسيكون هناك المزيد من التعيينات الجديدة في الفترة القادمة، وأعتقد أن هذا الوقت مناسب جدا لفعل ذلك من خلال بناء فريق عمل جيد.
الوقت مناسب الأن .. كيف ذلك ؟
من المعروف عن Saatchi & Saatchi أنها وكالة أفكار"”Creative agency ويمر العالم الأن ببعض الصعوبات الاقتصادية وكما يقال " تفرز الظروف الصعبة الكثير من الإبداع" وفي ظل الأزمة الاقتصادية الحالية لن ينظر العملاء أو الشركات المعلنة للوكالة علي أنها مجرد شركة تقدم لها خدمة إعلانية، ولكنهه ستنظر إليها علي أنها شريك سيساعدها علي تخطي الأزمة وترويج عملها لذلك سيطلب العميل أكثر مما كان يطلبه في الماضي من علاقات عامة وأفكار وتقييم واستشارات.
وأريد التأكيد علي أن Saatchi & Saatchi ستعمل علي تحقيق ذلك لعملائها بصورة جيدة من خلال إعمال العقل والتفكير وإنتاج المزيد من الأفكار الخلاقة الجديدة، حيث يعتمد الأمر علي العقل أكثر من "العضلات" لذك فنحن نقوم ببناء كوادرنا حتي نقدم أفضل عروض "شراكة" لعملائنا في هذا الوقت العصيب، وسينظر العميل لذلك فيما بعد بعين الإعتبار والعرفان وأن الوكالة وقفت إلي جانبه في الأوقات الصعبة ولن يستغن عنها، وبذلك نكون قد كونا علاقة جيدة بيننا وبين وعملائنا .
حدثنا عن نشاطك هذه الأيام .. هل أنت هنا في مصر لدعم فريق العمل المصري ومتابعة نشاطه؟
اقوم الأن بجولة في المنطقة، فقد زرت دبي والسعودية ولبنان، وأحاول من خلال هذه الجولة استكشاف عملنا والأسواق المختلفة في هذه البلاد، بالإضافة إلي دعم فرق عملنا وخاصة فريق عملنا هنا في مصر الذي استطاع أن يحقق الكثير من الأهداف الاستراتيجية خلال العامين الماضيين، وأضف إلي ذلك، سيكون هناك فريق خاص بالمنطقة له أعضاء في كل سوق ويمثله هنا في مصر (وائل حسين ) وأخر في السعودية وهكذا، وأنا متحمس جدا للعمل في هذه المنطقة ولذلك قبلت تولي المسؤولية، وعلي الرغم من وجود بعض المنافسين لنا، أصحاب الباع الطويل في هذا المجال إلا أنني اؤمن أننا الأفضل .
بدأت العمل كمدير بشركةProcter & Gamble التي تتعامل معSaatchi & Saatchi اعلانيا ثم انتقلت للعمل في شركة كوكاكولا والأن أصبحت أحد مديري وكالة Saatchi & Saatchi .. كيف تري الوضع بعد تغيير الاماكن؟
هذا سؤال مثير وجيد، فمن المعروف أن Procter & Gamble هي أكبر معلن علي مستوي العالم لذلك ستفضل أي وكالة إعلان أن تتعامل معها وأن تصبح P&G أهم عملائها، وتتعامل Saatchi & Saatchi معها منذ أكثر من 40 عاما، وكنا نؤمن بوكالة Saatchi & Saatchi وعندما تقابلت مع المدير التفذيذي لشركة P&G علي مأدبة غداء من أسبوعين شعرت وكأني في بيتي، وعندما تحدثت معه عن رؤيته لوكالة Saatchi & Saatchi أكد أنها من أهم الوكالات التي يتعاملون معها.
وربما مرت Saatchi & Saatchi ببعض العثرات ولكن عندما يتعلق الأمر بشركة كبيرة مثل Procter & Gamble، ستجد أننا قمنا بعمل رائع يقوم علي التفاهم والعرفان المتبادل، وسواء في الماضي أو الحاضر يمكن القول أن Saatchi & Saatchi تتميز بالولاء لعملائها.
حدثنا عن الإستراتيجية التي ستتعامل بها Saatchi & Saatchi من أجل التسويق لنفسها؟
أكد Kevin Roberts علي إتباع استراتيجية خاصة وهي بناء مفهوم " حب الماركة التجارية" فإن استطاعت الوكالة غرس حب ماركة تجارية معينه في قلوب المستهلكين فسيكونون علي استعداد لفعل أي شيء في سبيل هذه الماركة، خاصة هنا في منطقة الشرق الوسط، التي يتميز شعبها بالعاطفية أكثر من الشعوب الأخري الأوروبية منها أو الامريكية، فهنا في منتطقنتا نتميز بالحب وإظهار العاطفة للاخرين، وبذلك يمكن استغلال ذلك وتحويل المستهلك الي عاشق للعلامة التجارية، لكي ويقول "أنها ماركتي التجارية، أنا أحب هذه الماركة "، وعندما يذهب للتسوق في السوبرماركت لا يقوم بشراء غيرها، كما حدث مع ماركة كوكاكولا التي تعتبر احدي هذه الماركات المحبوبة، لدرجة أنه عندما حاولت الشركة عمل بعض التغييرات عليها ثار الناس صائحين " ماذا تفعلون في علامتنا التجارية؟ !!" وهذا هو " الولاء لعلامة التجارية " حيث أصبحت العلامة ملكا للناس وليس للشركة المنتجة، وهذا ينطبق عليه مقولة لشاعر فرنسي تقول" يمكن للقلب فهم ما يعجز العقل عن فهمه".
حدث في الأونة الأخيرة فصل بين بين وكالات شراء المساحات الاعلانية ووكالات الإعلان الإبداعي .. هل هذا مفيد للوكالة وللعميل، ثم بعد خسارة ستاركوم لعميل هام مثل كوكاكولا، فهل سيكون هناك محاولات من جانب Saatchi & Saatchi أن تعيد الوضع لما كان عليه؟
أشك أن تقوم شركة ما بالتعامل مع وكالة إعلان واحدة بعينها طوال الوقت، حتي Procter & Gamble التي تتعامل بمليارات الدولارات في مجال الإعلان فكرت في فترة من الفترات وحاولت عمل اعلاناتها بصورة محلية دون اللجوء لوكلات الدعاية الاعلان إلا أنها وبسرعة قامت بالتخلي عن هذا الرأي وهذه الفكرة وأوكلت العمل الدعائي الخاص بها للخبراء ..
وهذا ما حدث مع يونيليفر ..
بالضبط، وما يمكن قوله هنا أن الأمر سيكون مكلفا بصورة أكبر، وتحاول وكالات الميديا إحراز أفضل فائدة للعميل وفي بعض الأحيان يكون هناك خلافات بين وكالات شراء المساحات الاعلانية ووكالات الاعلان، ولكن في النهاية تكون وكالة الإعلان هي الأعلم بالطريقة الصحيحة للتعامل وكيفية استهداف الجمهور.
دخل العالم في فترة من الركود الاقتصادي الذي طال العديد من دول المنطقة منها الامارات التي تأثرت بشكل كبير.. وربما لم تتأثر مصرولبنان بنفس النسبة ولكن هناك بعض الركود.. ففي روتانا هناك إنخفاض قد يصل إلي 20% وفي دريم 30 % ..
كيف تراهن علي المنطقة خلال الفترة القادمة في ظل هذه الظروف، وما هي الأدوات التي ستستعين بها لتحريك السوق في ظل هذه الظروف؟
لقد عملت في كلا الجانبين، جانب الشركات وجانب الوكالات، وناقشت الأمر مع أكبر عميل لنا وهي Procter & Gamble، فالشركات تناضل الأن للحفاظ علي السوق وليس النمو فقط، وإذا كان معدل نمو الشركة 10 – 15 % في حين ينمو السوق بمعدل 20-25 % فإن الشركة تفقد السوق، وتعرف الشركات العملاقة أن هذا الوقت بالذات هو أفضل وقت لإبرام الصفقات الإعلانية الرخيصة، فعندما تذهب إلي وكالات الاعلان يمكنها إبرام إتفاق جيد، وتحاول وكلات الدعاية في ذلك الوقت تثبيت عائداتها وبذلك تخرج الشركة بصفقة اعلانية جيدة للثلاث سنوات التالية، في الوقت الذي تحاول فيه شركات أخري تنظيم وإعادة هيكلة إنفاقها الاعلاني وسيقوم البعض الأخر بتقليل هذا الإنفاق وهنا يأتي دورنا كوكالة إعلان تعمل علي مساعدة عملائها علي تخطي الأزمة والعمل علي الاستغلال الأمثل لهذه الميزانية الاعلانية المتواضعة، ويجب علينا في ذلك الوقت تخليق أفكار اعلانية أكثر ابتكارية وأكثر فاعلية من ذي قبل، وبدلا من الإعلان عن طريق التليفزيون ربما نتجه إلي الدعاية الأقل تكلفة مثل الدعاية الرقمية علي سبيل المثال..
يعتبر الإعلان الرقمي هو الحصان الرابح خلال الفترة القادمة..هل أستعدت Saatchi & Saatchi للتعامل مع هذا المجال في الفترة القادمة من تدريب الكوادر؟
نقوم حاليا بتطوير قدراتنا واماكانيتنا لنكون قادرون علي تولي المشروعات الإعلانية في هذا المجال وتطوير المزيد من المواقع الالكترونية والبحث عن مصادر جديدة وبالتدريج والمزيد من التدريب سيكون هناك بناء لهذه القدرات حتي نتمكن من تولي مثل هذه المشروعات الاعلانية الرقمية.
في رأيك .. ما هي الأسواق والمناطق والصناعات التي ستتأثر بالركود الاقتصادي في الشرق الاوسط وهل هناك وسائل اعلانية سينخفض الانفاق من خلالها وأخري ستزيد؟..وكيف تري عام 2009 اقتصاديا ؟
في وقت كهذا سيكون هناك تراجع في الإنفاق الإعلاني وستكون هناك دعاية أقل من خلال التليفزيون لأنه يتكلف الكثير من الأموال في عمليات الانتاج، ويتطلب الكثير من الأموال لتكون الحملة الدعائية فعالة والظهور بكثافة كافية، وبذلك سيضطر بعض المعلنون الي هجر الدعاية من خلال التليفزيون والصحافة .. ولكن إلي أين ستتوجه هذه الميزينانيات؟! .. ستتجه بالطبع إلي الوسائل الأقل كلفة كالدعاية الرقمية.
أما عن الاعلانات الخارجية outdoor) (فستتأثر بصورة أكبر ولكن في أي الأسواق؟! لو نظرنا إلي سوق دبي نجد أن معظم الدعاية هناك تعتمد السوق العقارية التي تأثرت كثيرا بسبب الأزمة الاقتصادية وبالتالي سينعكس ذلك علي سوق الدعاية الخارجية (outdoor) بها.
أما بالنسبة للصحف الورقية والمطبوعات فستبلي بلاء حسنا خلال الفترة القادمة ويعتمد ذلك علي السوق، ففي مصر نجد أن الصحف في تحسن رغم الأزمة المالية وهو عكس الوضع فى الخليج ..
ومن الناحية الاقتصادية :
وفيما يخص الناحية الإقتصادية، فنحن نعيش في عالم واحد وما يحدث في جانب من العالم يؤثر علي الجانب الأخر، وأعتقد أن هناك بعض الدول التي ستتأثر بصورة أكبر والبعض الأخر سيتأثر جزئيا وأعتقد أن مصر ستكون أقل تأثرا من الأسواق الأخري وكذلك السعودية التي زرتها مؤخرا ولاحظت أن الناس هناك يعيشون حالة من الثقة فلديهم قواعد اقتصادية جيدة بالإضافة إلي كميات كبيرة من الاحتياطي النقدي وستكون الأمور علي ما يرام في السعودية ومصر.
أعتقد أن عام 2009 سيكون عاما صعبا علي الجميع، ولكن لم تكن هذه المرة الأولي التي نتعرض فيها لحالة من الركود، فقد مر العالم بهذه الحالة من قبل، وحتي الشركات الكبري قد تمر ببعض العثرات من وقت لأخر.
وعلي سبيل المثال شركة Procter & Gamble العمالقة، مرت بالعديد من الأزمات ولكنهم لم يصابوا بالذعر فهم علي علم بأنهم الأفضل وأنهم قادرون علي تخطي الأزمة بثقة وبحرفية، ويتعاملون مع الواقع كما هو، ونحن كذلك في وكالة Saatchi & Saatchi نعلم أن لدينا الإمكانيات العقلية والخبرة التي تؤهلنا لتخطي هذه الأزمة الاقتصادية ومساعدة عملائنا كذلك علي تخطيها فلا داعي للذعر ..
هل سيتم التنسيق بين Saatchi & Saatchi وبين بقية شركات المجموعة في مجال العمل أم أن المرحلة القادمة هي مرحلة منفردة لـ Saatchi ؟
نعمل علي التعاون مع الشركات الشقيقة في المجموعة مثل Zenith ففي هذا الوقت بالتحديد سيكون من المفيد جدا أن نعمل سويا، ففي بعض الأحيان نوجه بعض العملاء لشركات أخري ونقول لهم أنها ستساعدكم بصورة أفضل، ولا ننظر للأمر بعين المنافسة فالكعكة الاعلانية كافية للجميع ..
كيف تري السوق المصري في الفترة القادمة .. إعلانيا؟ حيث يعتبر سوق يختلف بعض الشيء عن السوق الخليجي .. هل تعتقد أنه متقدم ويبعث علي التفاؤل؟
اعتقد أن السوق المصري سيكون سوقا استراتيجيا لنا وأنا متفائل جدا فيما يخص هذا السوق، وأعتقد أنه في تحسن مستمر وستقوم الكثيرمن الوكالات بالتركيز علي هذا السوق في الفترة القادمة، فمن يستهدف منطقة الشرق الأوسط من المؤكد أنه سينظر إلي السوق المصري في البداية بعدما كان ينظر في السابق لسوق دبي فقط، ولكن الوضع تغير الأن إلي حد كبير، لأن السوق المصري يمتلك مقومات اقتصادية جيدة أبرزها عدد السكان الكبير، مع نمو في الاقتصاد.
ولكن لابد من ذكر أن هناك تراجعا في نمو بعض القطاعات مثل السيارات، وليس السبب عدم وجود الأموال لشراء السيارات ولكن بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية، وطبيعي أن يقوم الناس بالإحجام عن الشراء أملا في تراجع الأسعار ولكنهم في النهاية مضطرون للشراء، وعامة هناك نمو جيد في باقي القطاعات كقطاع الغذاء وغيره ..
كلمة أخيرة سيد الياس ..
الكبار فقط هم من يظهرون وقت الأزمات و Saatchi & Saatchi أحد هؤلاء الكبار، لذا نؤكد أننا قادمون بقوة لكي نتواجد وننافس في منطقة الشرق الأوسط ، لقد بنينا فريق عمل جديد مدرب، وسنخرج من الأزمة الحالية لنبرهن لعملائنا أن Saatchi & Saatchi أقوي من أي وقت مضي ..