قال القائمون على حملة المرشح الجمهوري للإنتخابات الرئاسية "جون ماكين"، إنهم أجروا اتصالات مع "الجهات المعنية" بشأن تقرير حول تعرض البريد الإليكتروني للمرشحة لمنصب نائب الرئيس "سارة بالين" للسطو من قبل مجهول .
وقال مدير الحملة "ريك ديفيز" في تصريح له : "إنه غزو لخصوصيات حاكمة ألاسكا وانتهاك للقوانين، لقد تم تحويل الأمر إلى السلطات المعنية، ونأمل أن يقوم من حصل على الرسائل الإليكترونية بإتلافها فوراً، وليس لدينا أي تعليق آخر" .
وجاء تصريح "ديفيز" بعد ساعات من قول أحد مستخدمي موقع WikiLeaks إنه تمكن من الحصول على منفذ لبريد "سارة بالين" الإليكتروني، وحسابها على بريد ياهو، وقام "الهاكر" بنشر لقطات لبريد "بالين" الإليكتروني، ورسائلها وصورها العائلية على الموقع المذكور على الإنترنت، ثم نشرت على موقع آخر للشائعات، وأضاف "ديفيز" : "نحن مدركون لتلك المزاعم وننسق مع الأمن السري، طالما أن هناك زعم بقيام أحدهم بعملية اختراق لبريد حاكمة ألاسكا الإليكتروني" .
وأظهرت صور البريد الإليكتروني المخترق لـ"بالين"، رسالة من نائب حاكم ألاسكا "شون بارنيل" يعود تاريخها إلى شهر يوليو، وأخرى أرسلت منذ أسبوع من "آمي مكوركيل" التي عينتها "بالين" في مجلس مستشاريها حول مسائل الإدمان على الكحول والمخدرات عام 2007 .