غلاف العدد الأول من «تي» الدولية كانت نجمته الممثلة السينمائية ناتالي بورتمان.
من حصل على نسخة من صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون» قريبا لا بد انه لاحظ المجلة الجديدة التي وزعت معها، والتي تحمل T (حرف «تي» بالانجليزية). والمجلة الجديدة تعنى بالموضة واسلوب الحياة وتتطرق لمواضيع حول أزياء النساء والرجال، السياحة والسفر، التصميم والاجازات، وهي تعد بمثابة النسخة الدولية من المجلة التي تحمل الاسم نفسه والتي تصدر مع صحيفة «نيويورك تايمز» في الولايات المتحدة، ليتماشى ذلك بأناقة مع سياسة الهيرالد تريبيون التحريرية، التي تنشر في اعدادها يوميا خليطا من موادها وتحقيقاتها الخاصة، اضافة الى مقتطفات مما تنشره شقيقتها المملوكة لنفس الشركة – النيويورك تايمز.
وستنشر المجلة 8 مرات في السنة، وهي مجانية، وقد صدر العدد الأول هذا الأسبوع متزامنا مع «مؤتمر الموضة وقطاع الرفاهية» الذي تنظمه صحيفة «هيرالد تريبيون» سنويا، وقد اقيم هذه السنة في العاصمة الروسية موسكو، يومي 28 و29 نوفمبر من العام المنصرم. من جهته يقول مدير الاعلانات الدولية في مجموعة «نيويورك تايمز»، جان كريستوف ديماترا، ان قرار اصدار المجلة يصب ضمن توجهات صحيفة «هيرالد تريبيون» التي تولي اهمية خاصة بمواضيع الموضة والحياة، اضافة الى كونه ضمن اهتمامات المجموعة التي لها اصدارات عدة في هذا المجال بالولايات المتحدة الأميركية.
وبحسب بيان صحافي صادر عن الصحيفة، فإن المجلة التابعة لـ«نيويورك تايمز» والتي تحوي من ضمنها «مجلة تي» جاءت في المركز الأول اعلانيا في الولايات المتحدة العام الماضي، كما حصلت على جوائز عدة من ناحية التصميم. لكن اذا كانت المجلة ناجحة بهذا الشكل في الولايات المتحدة، فما الذي يضمن نجاحها دوليا؟ سيما وأنك في الهيرالد تريبيون لا تخاطب قراء في بلد واحد، ولكن حول العالم. يجيب ديماترا بالقول" ان الفرق الوحيد هو انه في حين ان الطبعة الأميركية تحوي الكثير من اعلانات المتاجر المحلية، فإن الاعلانات في الطبعة الدولية التي تصدر مع التريبيون ستركز اكثر على الماركات نفسها، وليس على المتاجر".
ويوضح ديماترا ان اعلانات منتجات الرفاهية تشكل 40% من اجمالي دخل الصحيفة الاعلاني، إلا انه في نفس الوقت يقول ان ذلك لا يعني ان بقية القطاعات ليست ذات ثقل، موضحا ان إعلانات منتجات الرفاهية تبدو اكثر بروزا في الصحيفة.
ولا بد لقارئ صحيفة «انترناشونال هيرالد تريبيون»، التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقرا لها وتوزع في 180 بلدا حول العالم، أن يلاحظ مدى اهتمامها بعالم الموضة والأزياء، اضافة بالطبع الى السياسة والاقتصاد. وتتميز الصحيفة سنويا بتغطيتها الفريدة لعروض الأزياء، ومتابعة خطوط الموضة، ولديها كاتبة باتت ذات شهرة عالمية في هذا المجال، هي سوزي منكيس، التي سيكون لها مقال خاص في المجلة الجديدة.