دعا أعضاء الحزب الشيوعي الروسي السلطات إلى حظر فيلم "إنديانا جونز" الجديد، الذي عرض فى صالات السينما العالمية مؤخراً، قائلين إنه يقوّض الإيديولوجية الشيوعية ويشوّه التاريخ .
الفيلم الأحدث هو الجزء الرابع : "إنديانا جونز ومملكة الجمجمة البلورية"، والذي تدور أحداثه عام 1957م، وبطله الممثل الستيني "هاريسون فورد"، الذي يقوم بدور خبير آثار يواجه عميلة من جهاز الاستخبارات السوفيتي "KGB" وإثر بدء عرض الفيلم في صالات السينما الروسية.
انتقد أعضاء الحزب الشيوعي الروسي في مدينة "سان بطرسبرج" على موقع إلكتروني مضمون الفيلم، قائلين "إن الاتحاد السوفيتي عام 1957م لم يرسل إرهابيين إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بل أطلق قمراً صناعياً إلى الفضاء ما أثار إعجاب العالم أجمع".
ومن جهته انتقد أحد المشرعين من الحزب الشيوعي في موسكو الفيل، معلناً "إن رغبة مخرجين موهوبين بإثارة حرب باردة جديدة مسألة مقلقة جداً"، ويُشار إلى أن الفيلم من إخراج "ستيفن سبيلبرج"، وفريقه يتكون من الكاتب طجورج لوكاس"، وقد فرض الفيلم نفسه في مهرجان "كان" السينمائي، كما اعتبره النقاد الفيلم المنتظر، أكثر من أي فيلم آخر في تاريخ المهرجان والصالات حول العالم .